وما روي عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سلمة صاحب [ السابري ] عن أبي الصباح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إنّ الله تبارك وتعالى يقول : الصوم لي وأنا أجزي عليه » . « 1 »
وما روي عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن منذر بن يزيد ، عن يونس بن ضبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
من صام للّه عزّ وجلّ يوما في شدّة الحرّ فأصابه ظمأ ، وكّل الله به ألف ملك يمسحون وجهه ، ويبشّرونه حتّى إذا أفطر قال الله عزّ وجلّ : « ما أطيب ريحك وروحك ، يا ملائكتي ، اشهدوا أنّي قد غفرت له » . « 2 »
وما روي عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن السمّان الأرمني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
« إذا رأى الصائم قوما يأكلون ، أو رجلا يأكل ، سبّحت له كلّ شعرة منه في جسمه » . « 3 »
وما روي عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العبّاس ، عن عمرو بن سعيد ، عن الحسن بن صدقة قال : قال أبو الحسن الكاظم عليه السلام : « قيلوا « 4 » ، فإنّ الله يطعم الصائم ويسقيه في منامه » . « 5 »
وما روي عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله عليه السلام :
كلّ عمل ابن آدم يضاعف ، الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلّا الصوم فإنّه لي ، وأنأ أجزي به ، يدع شهوته وطعامه من أجلي ، لصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربّه ، ولخلوف « 6 » فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، والصيام جنّة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب « 7 » ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل : « إنّي امرؤ صائم » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 63 ، باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ، ح 6 ، وما بين المعقوفين من المصدر .
( 2 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 65 ، باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ، ح 17 .
( 3 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 65 ، باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ، ح 16 .
( 4 ) . أمر من « قال ، يقيل » بمعنى النوم قبل الظهر .
( 5 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 65 ، باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ، ح 14 .
( 6 ) . الخلفة - بالكسر - : تغيّر ريح الفم . النهاية ، ج 2 ، ص 67 ، « خ ل ف » .
( 7 ) .
الصخب : الضجّة واضطراب الأصوات للخصام . النهاية ، ج 3 ، ص 14 ، « ص خ ب » .
( 8 ) . مسند أحمد ، ج 2 ، ص 534 ، ح 7636 ، وج 3 ، ص 189 ، ح 9421 .