- البيّنة ستّة أنواع : أحدها شهادة خمسين رجلا وذلك في موضعين : رؤية الهلال مع فقد علّة في السماء ليلة شهر رمضان في إحدى الروايتين والقسامة . . .
7 . كيذرى ( زنده در 610 ) در إصباح الشيعة :
. . . ومع فقد العلّة لا يقبل إلّا شهادة خمسين رجلا من البلد أو الخارج .
8 . علي بن محمّد سبزوارى ( م سدهء 7 ) در جامع الخلاف والوفاق :
وتقوم مقام رؤية الهلال شهادة عدلين مع وجود العوارض من غيم أو غيره . وأمّا مع انتفائها فشهادة خمسين ، أو اثنان من خارج البلد .
9 . شهيد اوّل ( م 786 ) در دروس :
وفي رواية أبي أيّوب يعتبر خمسون مع الصحو ، أو اثنان من خارج مع العلّة . وحملت على عدم العلم بعد التهم أو على التهمة .
10 . علامه مولى محمّد تقى مجلسي ( م 1070 ) در لوامع صاحبقرانى ( ج 6 ، ص 438 - 439 ) :
ومكرّر تجربه كردهام از صلحا وعدول ، كه شهادت دادهاند وباز معلوم شده است ايشان را كه اشتباه كردهاند برگشتهاند ، وغالب آن است كه چون طالب ماهند در قوّهء متخيّلهء ايشان مصوّر مىشود وخيال مىكنند كه در آسمان است . وبسياريست كه به اعتقاد خود ماه را ديدهاند ونشان مىدهند وديگرى نمىبيند ، بعد از آن از جانب ديگر ديده مىشود ومىيابند كه غلط كرده بودهاند واز اين جهت ، كساني كه صلاحى وعقلي دارند زود بزود شهادت نمىدهند تا يقين نشود ايشان را .
11 . محقّق سبزوارى ( م 1090 ) در كفاية :
. . . ولعلّ الأقرب في تأويل هذه الأخبار أن تحمل على صورة لا يحصل الظنّ بقولهم ، كما إذا ادّعوا الوضوح ولم يره الباقون مع سلامة أبصارهم وقوّتها وارتفاع الموانع عنهم ، بل قد يحصل العلم بخلاف قولهم .
12 . آقا حسين خوانسارى ( م 1098 ) در مشارق الشموس :
7 . . . لا بدّ من القول بأنّ اعتبار الخمسين لدفع التهمة ورفع ظنّ الاشتباه الذي يكون غالبا في الشهود القليلة في باب الهلال ، باعتبار مشاركة الكثيرين في الاستهلال وعدم رؤيتهم مع سلامة أبصارهم .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة مقدمه 65
مساهمون: رضا مختاري
صمقدمه ٦٥