تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
المشرق « 1 » والمغرب ، ويبثّ جبرئيل الملائكة في هذه الأمّة ، فيسلّمون على كلّ قاعد وقائم ومصلّ وذاكر ، ويصافحونهم ويؤمّنون على دعائهم حتّى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر نادى جبرئيل عليه السلام : « معشر الملائكة الرحيل الرحيل » . فيقولون : يا جبرئيل ما صنع الله تعالى في حوائج المؤمنين من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله فيقول : « إنّ الله ( عزّ وجلّ ) نظر إليهم هذه الليلة ، فعفا عنهم وغفر لهم إلّا أربعة » . فقيل لرسول الله صلّى اللّه عليه وآله : من هذه الأربعة ؟ قال : « رجل مات مدمن الخمر ، وعاقّ لوالديه ، وقاطع رحم ، ومشاحن » « 2 » » . قيل : يا رسول الله وما المشاحن « 3 » ؟ قال : « الصارم » « 4 » .
هامش
( 1 ) . « ذكر جلال الدين محمّد في شرح الهياكل في هيكل النبوات أنّ سيّدنا رسول الله صلّى اللّه عليه وآله رأى جبرئيل كثيرا وأخبر منه أنّه في صورته ، ورآه كأنّه طبق في الخافقين » ( منه رحمه اللّه ) . ( 2 ) . في المصدر : « وشاجن » . ( 3 ) . في المصدر : « وما الشاجن » . ( 4 ) . نور الثقلين ، ج 5 ، ص 614 ، ح 13 ، وفيه : « الصارمة » .