أرواحهم ) التي عليها المدار في تلك الأعصار ، وقد ألحقت بها خامسا راجيا أن أكون رابعهم ، وهو كتاب بحار الأنوار المشتمل على جلّ ما وصل إلى من أخبار الأئمّة الأبرار عليهم السلام وشرحها . وطرقي إليها كثيرة أوردت أكثرها في الكتاب المزبور . وأورد له هنا ما هو أخصرها وأعلاها ، وهو :
ما أخبرني به عدّة من الأفاضل الكرام ، وجمّ غفير من العلماء الأعلام ، منهم والدي العلّامة ( قدّس الله أرواحهم ) ، عن شيخ الإسلام والمسلمين بهاء الملّة والحقّ والدين محمّد العاملي ، عن والده الفقيه عزّ الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي ( برّد الله مضجعهما ) ، عن العالم الربّاني زين الملة والدين الشهير بالشهيد الثاني ( رفع الله درجته ) ، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي رحمه اللّه ، عن الشيخ محمّد بن المؤذّن الجزيني ، عن الشيخ الكامل ضياء الدين علي ، عن والده المحقّق السعيد الشهيد محمّد بن مكي ( طيّب الله أرماسهم ) ، عن الشيخ فخر المحقّقين أبي طالب محمّد ، عن والده العلّامة جمال الملّة والحقّ والدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي ، عن والده الجليل سديد الدين يوسف ( نوّر الله مراقدهم ) ، عن السيّد فخّار بن معد الموسوي ، عن الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي ، عن الفقيه العماد محمّد بن أبي القاسم الطبري ، عن الشيخ السديد أبي علي الحسن ، عن والده الأجل الأكمل شيخ الطائفة أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ( جزاهم الله تعالى عن الإيمان وأهله خير جزاء المحسنين ) ، عن الشيخ المدقّق المحقّق المفيد أبي عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان الحارثي ( طيّب الله تربته ) ، عن الشيخ الأجلّ رئيس المحدّثين أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رضى اللّه عنه وهو مؤلّف هذا الكتاب .
وبالإسناد المتقدّم عن الشيخ المفيد ( طاب ثراه ) ، عن الشيخ الثقة أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ( رحمة الله عليه ) ، عن الشيخ النبيل ثقة الإسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني ( قدّس الله لطيفه ) .
فليرو ( دام تأييده ) عنّي جميع مرويّاتي ومصنّفاتي ومقروءاتي ومسموعاتي ومجازاتي بتلك الأسانيد وغيرها ، مراعيا للشرائط المأخوذة في الرواية ، طالبا للفهم والدراية ، داعيا لي ولمشايخي الكرام في مظانّ الإجابة .
وكتب بيمناه الوازرة الدائرة أفقر العباد إلى رحمة ربّه الغنيّ محمّد باقر بن محمّد تقي ( عفا الله عن جرائمهما ) .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 291
مساهمون: رضا مختاري
ص٢٩١