1 - شيوع الكسل والبطالة في المجتمع ، نظراً إلى أنّه مع اكتساب الأموال والثروات وتحصيل الفوائد والأرباح بنفس رأس المال من دون سعي وعمل وتجارة ، لا داعي للشخص أن يوقع نفسه في مشقة العمل والاشتغال بالحرف والمهن . وقد ورد في روايات أهل البيت أنّ الكسل والبطالة مفتاح الشرور والمفاسد كقول الباقر عليه السلام : « إنّ الكسل يضرّ بالدين والدنيا » . « 1 » وقوله عليه السلام : « إنّي لأُبغض الرجل أن يكون كسلاناً عن أمر دنياه ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل » . « 2 »
2 - استثمار ضعفاء الناس واستضعافهم ؛ حيث إنّهم مع إعطاء الربا لا يتمكّنون من القيام بمعاشهم ولا من الاستقلال في رفع حوائجهم ، بل يحتاجون دائماً إلى الأغنياء وينظرون إلى أيديهم فيقعون في موضع الذلّ والمسكنة .
3 - تعطيل توليد ما يحتاج إليه الناس في معاشهم من الأمتعة ، وعدم تبادل البضائع الأساسية التي بها قوام معاشهم ؛ حيث إنّ مع تحصيل الثروات واكتساب النقود باقراضها لا يبقى للمقرض أيّ داعٍ إلى التجارات وتوليد الأمتعة الحياتية ، وبذلك يختلّ نظام معاش الناس .
4 - عدم حدوث التضخّم المالي والركود الاقتصادي بازدياد النقود ونقصان الأمتعة والسلَع الحياتية المحتاج إليها في المعاش . وعند ذلك يسقط سعر النقود ويستولي غلاءُ القيم على المجتمع .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 75 : 180 .
( 2 ) - فروع الكافي 5 : 85 ، الحديث 4 .