وفي ترجمة الحسين بن شادويه أبو عبد الله الصفار القمي ، قال : « زعم القمييون أنّه كان غالياً ، ورأيت له كتاباً في الصلاة سديداً ، والله أعلم » « 1 » .
وفي ترجمة زيد النرسي وزيد الزراد ، قال : « رويا عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال أبو جعفر بن بابويه : إنّ كتابهما موضوع ، وضعه محمد بن موسى السمان ، وغلط أبو جعفر في هذا القول ، فإنّي رأيت كتبهما عُتقاً مسموعة من محمد بن أبي عمير » « 2 » .
وفي ترجمة سليم بن قيس الهلالي العامري ، قال : « روى عن أبي عبد الله والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام ، وينسب إليه هذا الكتاب المشهور . وكان أصحابنا يقولون : إنّ سليماً لا يعرف ، وذكر في خبر . وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ، ولا من رواية أبان بن أبي عياش .
وقد ذكر له ابن عقدة - في رجال أمير المؤمنين عليه السلام - أحاديث عنه ، والكتاب موضوع لا مرية فيه ، وعلى ذلك علامات فيه تدلّ على ما ذكرنا : منها ما ذكر من أنّ محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت ومنها أنّ الأئمة ثلاثة عشر وغير ذلك .
وأسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن أذينة عن إبراهيم بن عمر الصنعائي عن أبان بن أبي عياش عن سليم ، وتارة يروي عن عمر عن أبان بلا واسطة ، وتقدّم في أبان بن أبي عياش » « 3 » .
وفي ترجمة عبد الله بن أيوب القمي ، قال : « ذكره الغلاة ورووا عنه ، لا نعرفه » « 4 » .
ففي ترجمة الحسين بن مسكان ، قال : « لا أعرفه إلا أنّ جعفر بن محمد بن مالك روى عنه أحاديث ، وما عند أصحابنا من هذا الرجل علم » « 5 » .
وفي ترجمة القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين ، قال : « سكن قم ، حديثه نعرفه وننكره ، ذكر القمييون أنّ في مذهبه ارتفاعاً ، والأغلب عليه الخير » « 6 » .
هامش
( 1 ) - ترجمة رقم 42 .
( 2 ) - ترجمة رقم 59 .
( 3 ) - ترجمة رقم 66 .
( 4 ) - ترجمة رقم 83 .
( 5 ) - ترجمة رقم 44 .
( 6 ) - ترجمة رقم 124 .