وأمّا من طرق الجمهور فقد وردت هذه الرواية بثلاث طرق عن النبيّ صلى الله عليه وآله :
الأوّل : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، ورواتها : ابن جريح وإبراهيم بن محمّد « 1 » .
الثاني : عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) رواها عنه محمّد بن إسحاق « 2 » .
الثالث : عن عائشة « 3 » .
والصحيح من مجموع طرق الرواية أربعة في الحدّ الأدنى ، وهي كالتالي :
1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في المحاسن ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيّوب بن عطيّة الحذّاء قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ( إنّ علياً ( عليه السلام ) وجد كتاباً في قراب سيف رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الإصبع فيه : إنّ أعتى الناس على الله : القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه . . . ) « 4 » .
2 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنّ أعتى الناس على الله عزّ وجلّ : من قتل غير قاتله ، ومن ضرب من لم يضربه ) « 5 » .
3 - محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى ؛ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، جميعاً عن الوشّاء قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : ( قال رسول الله : لعن الله من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه ) « 6 » .
4 - عبد الله بن جعفر في قرب الإسناد ، عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : ( وجد في سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة ، ففتحوها فوجدوا فيها : إنّ أعتى الناس على الله : القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ) « 7 » .
وقد ورد في أكثر هذه الروايات الإحدى عشرة أنّه وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فيها مضمون الرواية المذكورة ، فيما نُقل هذا المضمون عن قوله صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) - المسند ( الإمام الشافعي ) : 198 ، السنن الكبرى 26 : 8 ، مجمع الزوائد 232 : 4 ، كنز العمال 254 : 16 ، ج 872 : 5 .
( 2 ) - السنن الكبرى 26 : 8 ، كنز العمال 49 : 16 .
( 3 ) - المستدرك ( الحاكم النيسابوري ) 349 : 4 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 16 : 29 ، ب 1 من قصاص النفس ، ح 18 .
( 5 ) - المصدر السابق : 20 ، ب 4 من قصاص النفس ، ح 1 .
( 6 ) - المصدر السابق : ح 3 .
( 7 ) - وسائل الشيعة 16 : 29 ، ب 1 من القصاص في النفس ، ح 18 ، وص 21 ، ح 1 و 3 .