للاستقسام بها في الأمور الحياتية ، ومنها ما هو مخصّص لاستقسام لحم الجزور . هذا كلّه في اللغة .
وأفاد بأنّه : ليس للازلام اصطلاح فقهي خاص ، وإنّما ترد بنفس معناها اللغوي .
المحور الثاني : الاحكام ومواطن البحث :
وقد تعرّض فيه إلى ثلاثة أحكام ، وهي :
1 - الاستقسام بالأزلام ، وحكمه الحرمة استناداً إلى الكتاب والسنّة ، وقد أحيل تفصيله إلى مصطلح ( استقسام ) .
2 - صنع الأزلام والمعاملة عليها واقتناؤها والانتفاع بها ، وقد صرّح بعض الفقهاء بحرمة اقتنائها ووجوب إتلافها وإخراجها عن صورتها ، ولم يتعرّض بقية الفقهاء لحكم الأزلام من هذه الجهة بالخصوص . وقد أحيل البحث إلى عناوين أخرى ( آلات ، قمار ، كسب ) .
3 - طهارة الأزلام ، وهي تابعة في ذلك إلى مادتها ، ولا دلالة في الآية :
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ
. . . على نجاستها بالمعنى المصطلح .