4 -
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
يحتمل أن يكون مِن بياناً ل -
أُولُوا الْأَرْحامِ
، ويحتمل كونها لابتداء الغاية ، ويحتمل أنّها صلة
أَوْلى
« 1 » ، ويحتمل كونها للتبعيض « 2 » .
و
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
حال من ضمير
بَعْضُهُمْ
الذي هو مضاف اليه إلا أنّه فاعل باعتبار ضمير
أَوْلى
، والمضاف جزء من المضاف اليه ، نظير ما قيل في قوله تعالى :
أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
« 3 » .
ويحتمل أنّه حال من ضمير
أَوْلى
العائد إلى
بَعْضُهُمْ
« 4 » .
5 -
إِلَّا
يحتمل أن يكون الاستثناء هنا متصلًا ، وبناءً عليه يكون استثناءً من أعمّ الأحوال والأوقات ، والمستثنى منه حكم مقدّر يفهم من الكلام السابق ، أي : إنّ اولي الأرحام يرث بعضهم تمام تركة البعض الآخر في جميع الأوقات إلا في وقت تفعلوا معروفاً « 5 » ، أو يكون المعنى : إنّ اولي الأرحام أولى بجميع وجوه النفع من غيرهم من المؤمنين والمهاجرين في جميع الأحوال ، إلّا أن يكون لكم في هؤلاء وصيّ تريدون أن توصوا إليه فذلك جائز « 6 » .
ويحتمل أنْ يكون الاستثناء منقطعاً « 7 » ، وبناءً عليه يكون التخصيص بالأولوية بالميراث . ويكون المعنى : أولو الأرحام أولى بميراث بعضهم بعضاً لكن إذا أسديتم إلى أوليائكم معروفاً فذلك جائز « 8 » .
6 -
تَفْعَلُوا *
التفات من الغيبة إلى الخطاب « 9 » .
7 -
إِلى *
متعلّق ب -
تَفْعَلُوا *
باعتبار تضمّنه معنى الاحسان والميل .
8 -
أَوْلِيائِكُمْ
أولياء : جمع وليّ ، بمعنى الصديق « 10 » .
9 -
مَعْرُوفاً *
وهو الفعل المستحسن شرعاً ، وقيل : المراد بالمعروف هنا : الوصية « 11 » .
هامش
( 1 ) - زبدة البيان ( الأردبيلي ) : 810 .
( 2 ) - آيات الأحكام ( الجرجاني ) 571 : 2 .
( 3 ) - الحجر : 66 .
( 4 ) - آيات الأحكام ( الجرجاني ) 571 : 2 - 572 .
( 5 ) - آيات الأحكام ( الجرجاني ) 573 : 2 - 574 .
( 6 ) روائع البيان ( الصابوني ) 278 : 2 .
( 7 ) - تفسير آيات الأحكام ( السائس ) 393 : 2 .
( 8 ) روائع البيان ( الصابوني ) 278 : 2 .
( 9 ) - آيات الأحكام ( الجرجاني ) 573 : 2 - 574 .
( 10 ) - المصدر السابق : 574 .
( 11 ) روائع البيان ( الصابوني ) 273 : 2 . آيات الأحكام ( الجرجاني ) 574 : 2 .