جعلت فداك ، ما كانوا يفون لي به ، قال : « فلا تخرج » . قال : ثمّ قال لي : « أما إنّ هناك السيف » « 1 » .
أ - البحث السندي :
الهيثم بن أبي مسروق عبد اللَّه النهدي الكوفي أبو محمّد ، قال عنه النجاشي : قريب الأمر ، والكشي انّه فاضل « 2 » . وأمّا عبد اللَّه بن المصدق ومحمّد بن عبد اللَّه السمندري فلم يرد لهما ذكر في غير هذه الرواية ، ولم يرد فيهما ذم ولا مدح ولا توثيق ، فالسند فيه مجاهيل وغير تام .
ب - البحث الدلالي :
فالكلام في الرواية عن قضية خارجية ، وغاية دلالته - بالتسرية إلى موارده - شموله للإمام الجائر ، ومعرفة عدم مشروعية الجهاد مع الجائر حال قصور يد الإمام في الغيبة والحضور لا أكثر من ذلك .
7 - وما رواه الصدوق في العلل والخصال عن أبيه ،
عن سعد ، عن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم ولا ينفذ في الفيء أمر اللَّه ( عز وجل ) ؛ فإن مات في ذلك كان معيناً لعدونا في حبس حقوقنا والإشاطة بدمائنا ، وميتته ميتة جاهلية » « 3 » .
أ - البحث السندي :
فبعض رجال السند تعرضنا لحاله وسلامته سابقاً ، يبقى القاسم بن يحيى ، وهو ثقة ؛ لشهادة ابن قولويه بوثاقته ، ويؤيد وثاقته حكم الصدوق بصحة ما رواه في زيارة الحسين عليه السلام عن الحسن بن راشد وفي طريقه إليه
هامش
( 1 ) الشيخ الطوسي ، تهذيب الأحكام 6 : 135 ، باب من يجب معه الجهاد ، ح 3 .
( 2 ) السيد أبو القاسم الموسي الخوئي ، معجم رجال الحديث 20 : 347 ، رقم 13411 .
( 3 ) الشيخ الصدوق ، الخصال : 625 .