الملتقى التحضيري لمؤتمر « المصلح الموعود ( عج ) » العالمي :
بالتنسيق مع العديد من المؤسسات الدينية والثقافية أقيم الملتقى التحضيري لمؤتمر « المصلح الموعود ( عج ) » العالمي في قاعة الاجتماعات بمدرسة الإمام الخميني في قم في 17 شعبان 1424 ه ، وقد حضره الكثير من الشخصيات الدينية والعلمية من داخل البلاد وخارجها . وقد شرع أعماله بكلمة قصيرة لسماحة الشيخ رباني رئيس مؤسسة الإعلام الإسلامي ، بارك فيها للحاضرين حلول الأعياد الشعبانية خاصة ولادة الإمام المنتظر ( عجل اللَّه فرجه ) ، ورحب بالضيوف والعلماء القادمين من خارج البلاد وداخلها .
ثمّ قدّم حجة الإسلام والمسلمين اسكندري - مدير مؤسسة « انتظار النور » الثقافية والأمين العام للملتقى - تقريراً حول النشاطات التحضيرية له .
بعد ذلك ألقى سماحة الشيخ الآصفي الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام كلمة تناول فيها موضوع انتظار الفرج .
ثمّ ألقى سماحة الشيخ باقر القرشي - من علماء النجف - كلمة حول الإيمان بظهور صاحب الأمر ( عجل اللَّه فرجه ) قائلًا : بأنّ الإيمان بظهوره عليه السلام إيمانٌ بوجود نهضة علمية شاملة .
ومن برامج الملتقى كلمة لآية اللَّه الشيخ جوادي آملي تناول فيها قضية المهدوية من زوايا متعددة ، وفي نهاية حديثه تطرّق إلى مسؤوليات وواجبات العلماء في هذا المضمار مؤكداً على ضرورة تعريف الامّة بالثقافة المهدوية .
وتابع الملتقى أعماله بانعقاد جلسة للحوار شارك فيها عدد من ضيوف الدول الأجنبية والعربية .
أمّا مسك الختام فكان كلمة ألقاها الشيخ إمامي كاشاني جاء فيها :
« الانتظار هو نقطة الالتقاء بين الدين الإسلامي والمسيحي ، لكن نقطة الافتراق بيننا وبينهم تكمن في اعتقادهم بقيام القيامة بظهور المسيح عليه السلام » .