7 - الاختصاص .
لم يرد اسم هذا الكتاب في شيء من المصادر المتقدمة ، وأوّل من نسبه إلى الشيخ المفيد هو العلّامة المجلسي والشيخ الحرّ العاملي وتبعهما السيد هاشم البحراني « 1 » .
قال في البحار : « وأمّا كتاب الاختصاص فهو كتاب لطيف مشتمل على أصول أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام ، وفيه أخبار غريبة ، ونقلته من نسخة عتيقة وكان مكتوباً على عنوانه : كتاب مستخرج من كتاب الاختصاص تصنيف أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران رحمه الله ، لكن كان بعد الخطبة هكذا : قال محمّد بن محمّد بن النعمان : حدثني أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري وجعفر بن محمّد بن قولويه إلى آخر السند ، وكذا إلى آخر الكتاب يبتدئ من مشايخ الشيخ المفيد ، فالظاهر انّه من مؤلفات المفيد رحمه الله » « 2 » .
وثمّة أقوال بين العلماء في نسبته إلى الشيخ المفيد أو رفضها ، وهي :
1 - القول بانتسابه إلى الشيخ المفيد ، وقد أشرنا إلى القائل بذلك .
2 - القول بانتسابه إلى جعفر بن حسين المؤمن الواقع في ابتداء اسناد الكثير من روايات هذا الكتاب « 3 » .
3 - انّ هذا الكتاب هو نفس كتاب العيون والمحاسن للمفيد المأخوذ من كتاب الاختصاص لأبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ومن غيره من الكتب ، وسمّي بالاختصاص لأخذه من القسم الأوّل من كتاب الاختصاص ، وقد ذهب إلى ذلك المحقق الطهراني وتبعه السيد محسن الأمين والشيخ محمّد السماوي « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 : 27 . وسائل الشيعة 20 : 44 . مدينة المعاجز : 9 .
( 2 ) بحار الأنوار 1 : 27 .
( 3 ) كشف الحجب والأستار : 30 . مرآة الكتب 2 : 15 .
( 4 ) الذريعة 1 : 358 و 15 : 386 . أعيان الشيعة 2 : 512 . ومقدمة الاختصاص : 8 . وهناك بحوث مفصّلة للباحثين حول كتاب الاختصاص ، وقد استفدنا ما نقلنا من كتاب المقالات والرسالات 9 : 136 لسماحة السيد محمّد جواد الشبيري ، وقد بحث المسألة بحثاً وافياً ومستوعباً فليرجع إليه .