للسير نحو النظام الإلهي «
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ » *
كي تتهيأ الظروف المناسبة لظهور المواهب وتفتحها في سبيل نموّ الأخلاق الإلهية في الإنسان « تخلّقوا بأخلاق اللَّه » ؛ وهذا لن يتحقق إلّا بالمشاركة الفعالة والشاملة من قبل جميع أفراد المجتمع في مسيرة التطور الاجتماعي .
2 - البند السادس من المادة الثانية : الإيمان بكرامة الإنسان وقيمته الرفيعة وحريته الملازمة لمسئوليته أمام اللَّه .
3 - البند الأوّل من المادة الثالثة : خلق المناخ الملائم لتنمية مكارم الأخلاق على أساس الإيمان والتقوى ، ومكافحة كل مظاهر الفساد والضياع ( من وظائف الدولة الاسلامية ) .
4 - المادة العاشرة : . . . . وتمتين العلاقات العائلية على أساس الحقوق والأخلاق الإسلامية .
5 - المادة الرابعة عشرة : . . . وعلى المسلمين أن يعاملوا الأشخاص غير المسلمين بالأخلاق الحسنة والقسط والعدل الإلهي « 1 » .
المطلب الثاني - القاعدة الأخلاقية والقاعدة الشرعية :
القاعدة الشرعية لها وجهان : فهي قانونية ذاتاً بالوجه الأوّل ، وبهذا اللحاظ هي قاعدة قانونية تختلف قطعاً عن القاعدة الأخلاقية . وأمّا بالوجه الثاني فهي صنو القاعدة الأخلاقية . فإنّ الشريعة والأخلاق والعقيدة أجزاء ثلاثة لكل واحد هو الدين الكامل الشامل والنظام الموحد الكافل للحياة الإنسانية ؛ لذلك لا يمكن الفصل بين هاتين القاعدتين .
أ - الوجه القانوني للقاعدة الشرعية :
حتى وإن اختلفت القاعدة الشرعية عن الأخلاقية باللحاظ القانوني ، غير أنها لا تتفق مع القاعدة القانونية الوضعية بالفروق بينها وبين الأخلاق في جميع
هامش
( 1 ) - دستور الجمهورية الاسلامية - الترجمة العربية - طبعة منظمة الإعلام الإسلامي ، طهران .