وهذه نسبة ضئيلة جداً بالقياس إلى مجموع ما رواه والذي بلغت عدد رواياته عن الإمام الصادق عليه السلام لوحده ثلاثين ألف حديث ! !
وعلى كل حال فقد ورد روايته في أمهات المصادر عند الخاصة ، كالكافي والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه وغيرها .
وقد أشرنا فيما سبق إلى مرجعيته العلمية في الأوساط العلمية بما في ضمنها البعد الروائي ، حيث تقدم إرجاع الإمام الصادق عليه السلام لأمثال أبان بن عثمان وغيره من الأجلاء إلى أبان بن تغلب ؛ باعتبار أنّه قد سمع منه حديثاً كثيراً ، ومما يشهد لهذه المرجعية المتميزة في مجال الرواية والحديث ما رواه أبان نفسه عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال له : « يا أبان ، إذا قدمت الكوفة فاروِ لهم هذا الحديث : من شهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصاً وجبت له الجنّة » . - قال : - قلت : إنه يأتيني من كل صنف من الأصناف فأروي لهم هذا الحديث ؟ قال : « نعم يا أبان ، إنّه إذا كان يوم القيامة . . . » الحديث « 1 » ، مما يعني اتساع رقعة مرجعيته لكل الأصناف والفرق في الكوفة كما هو الشأن في المدينة المنورة على ما تقدم عرضه .
من روى عنهم ورووا عنه في مصادر الخاصة :
ذكر السيد الخوئي قدس سره أنّه روى عن :
1 - علي بن الحسين عليه السلام .
2 - أبي جعفر الباقر عليه السلام .
3 - أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام .
4 - أبي حمزة .
5 - زرارة بن أعين .
6 - سعيد بن المسيّب « 2 » .
7 - سماك بن حرب ( المتوفى 123 ه ) ، ذكره النجاشي ، وفي رجال الشيخ
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل 5 : 359 .
( 2 ) - معجم رجال الحديث 1 : 150 .