المصنّف » « 1 » .
وأورده العلّامة الحلّي ( ت / 727 ه ) في القسم الأوّل من رجاله المعدّ للثقات المعتمد عليهم ونقل قول النجاشي المتقدّم - في ترجمته « 2 » .
ووصفه الشهيد الأوّل ( ت / 786 ه ) في إجازته للخازن ب : ( الإمام ) « 3 » .
وقال المجلسي ( ت / 1111 ه ) في الفصل الأوّل في بيان مصادر البحار : « وكتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة للشيخ الأجلّ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والد الصدوق طيّب اللَّه تربتهما » .
وقال في الفصل الثاني في توثيق تلك المصادر : « وكتاب الإمامة مؤلّفه من أعاظم المحدّثين والفقهاء ، وعلماؤنا يعدّون فتاواه من جملة الأخبار » « 4 » .
وقال الأفندي ( من علماء القرن الثاني عشر الهجري ) : « العالم الكامل الجليل المحدّث المعروف بعلي بن بابويه ، والد شيخنا الصدوق محمّد ، وقد يعرف بأبي الحسن مطلقاً » « 5 » وقال السيّد الأعرجي ( ت / 1227 ه ) : « من مشايخ الطائفة وثقاتها وعظمائها » « 6 » . وقال السيّد الخوانساري ( ت / 1313 ه ) : « الشيخ الفقيه ، الثقة الوجيه ، المعتمد عليه ، أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، والد شيخنا الصدوق القمّي ، وأستاذه الذي تلمّذ لديه ، وصاحب الرسالة المعروفة ، ينقل عنها في كتاب من لا يحضره الفقيه ، كان من أجلّاء فقهاء الأصحاب ، والأدلّاء على صراط آل محمّد الأنجاب الأطياب ، غيوراً في أمر الدين ، مدمّر أساس الملحدين ، معظّماً من مشايخ الشيعة ، مفخّماً من أركان الشريعة ، صاحب كرامات ومقامات ، ومساعي وانتظامات ، وحسب النهاية على دلالة فضله وغاية جلالته ، التوقيع الذي خرج إليه من حضرة مولانا الإمام العسكري عليه السلام ، بنقل صاحب الاحتجاج وغيره . . . » « 7 » .
وقال خاتمة المحدّثين الشيخ النوري ( ت / 1320 ه ) : « الشيخ الأقدم ، والطود الأشمّ أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، العالم ، الفقيه ، المحدّث ، الجليل ،
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 241 / 1020 .
( 2 ) رجال العلّامة : 94 / 20 .
( 3 ) مقدّمة تحقيق الإمامة والتبصرة : 57 .
( 4 ) بحار الأنوار 1 : 7 من الفصل الأوّل ، و 1 : 26 من الفصل الثاني .
( 5 ) رياض العلماء 4 : 13 .
( 6 ) عدّة الرجال 1 : 488 .
( 7 ) روضات الجنّات 4 : 273 / 397 .