ثمّ إنّ طبيعة العمل الذي قمنا به هو عبارة عما يلي :
1 - فهرسة .
2 - ترتيب .
3 - تلخيص .
4 - تعليق وتوضيح .
5 - استخراج .
1 - أمّا الفهرسة : فهي لم تكن بتلك الدرجة من الإجمال ولا بذلك المستوى من التفصيل بل جاءت بين بين ، ركّزنا فيها على المطالب الأساسية - حسب فهمنا - ولم ندرج المباحث المفصّلة جدّاً أو الاستطرادية إلّا لنكات هامة فيها ، وبذلك يتضح التسلسل العام للبحث ، والمراحل التي يمرّ بها الاستدلال حتى يصل إلى النتيجة النهائية دون أن يشعر القارئ بكلل أو ملل ، ودون أن يضيع في غضون الكرّ والفرّ ، والحلّ والنقض .
2 - وأمّا الترتيب : فلم نبتعد فيها كثيراً عن الترتيب الأصلي حذراً من التشويش .
3 - وأمّا التلخيص : فهو مختصر حاولنا أن نحافظ فيه على أصل الفكرة ، ففي الغالب نعتمد العبارة الواردة في المتن وأحياناً نأتي بعبارة بديلة ، وقد نضيف أحياناً عناوين أو توضيحات ، لكنّها محدودة جدّاً .
4 - وأمّا الاستخراج : فهو لبعض الموارد التي نراها مهمّة للمراجِع كالآيات والروايات ، ولم نلتزم باستخراج جميع الموارد لكي لا يخرج البحث عن كونه تلخيصاً ، وقد بينّا موارد الإحالات نحو : كما سيأتي ، أو لقد تقدّم .
5 - وأمّا التعليق : فنقصد به إضافة بعض الهوامش من أجل دفع بعض الإبهامات ، وكذلك إضافة ملاحق أحياناً نتعرّض فيها إلى آخر فتاوى الإمام قدس سره لبيان أنّها فتاوى جديدة أو أنّها طبق مبانيه المطروحة في بحثه . وقد ارتأينا أن نقدّم أوّل بحث من المجلّد الثاني على أمل مواصلة عرض ما تبقى إن شاء اللَّه تعالى . .
مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 107
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٠٧