والطبع ، واللّه يحبّ المحسنين ، كما أشكر بعض الإخوان المؤمنين المقيمين في الكويت حيث أهدى إليّ هذه الأجزاء .
فقصدت بفضل اللّه وعونه أن أنقل منها بعض المطالب « 1 » ثمّ أذكر الحكم الفقهي حسب الموازين الاجتهاديّة في الفقه الجعفري ، فإن أصبت فهو من فضل ربّي وإن أخطأت فهو من قصوري أو من تقصيري ، وأسأل اللّه تبارك وتعالى أن يجعله نافعا لإخواني من أهل العلم ولجميع المؤمنين ، وأن يتقبّله منّي بكرمه السابق وفضله الواسع .
وليعلم القراء أنّى لم أؤلف هذا الكتاب لأن يعمل به عوام المؤمنين ، ولا لأن يعتمد عليه خواصّ المؤلّفين ، ليكون المؤلّف القاصر مسؤولا أمام اللّه يوم القيامة عن كتابه ، بل ألّفته لمزيد معرفتي بالأحكام الفقهيّة . فالرجاء من المطالعين أن ينظروا إلى آرائي في هذا الكتاب وفي جميع مؤلّفاتي في الفقه والأصول والكلام والرجال والمعارف الإسلاميّة بعنوان مجرّد احتمالات علميّة لا غير .
اللّهمّ إنّا نعوذ بك من الغرور في القول والحسبان ومن التقصير في العمل والنظر .
قم المشرّفة
محمد آصف المحسني
هامش
( 1 ) . من غير التزام بمراعاة ترتيب مطالب تلك الأجزاء في كتابي هذا ، كما تعلمون فيما بعد .