آدم الأيسر الأقصى وأضلاع الرجال تنقص وأضلاع النساء تمام « 1 » .
وقال العلّامة التقي المجلسي في ذيل الحديث : هذا الخبر مشتهر بين العامّة ومثبت في كتبهم ، ولهذا عمل به السيّد والمفيد وابن إدريس مع عدم عملهم بخبر الواحد . وقد وصف هو قدّس سرّه الخبر بصحّة السند ، وقال : فما وصفه الأصحاب بالضعف لعدم ملاحظة هذا السند « 2 » .
وقد رواها الشيخ أيضا في التهذيب عن ميسرة بن شريح بتفاوت في بعض الألفاظ « 3 » . وهكذا الشيخ المفيد في فصل قضايا أمير المؤمنين عليه السَّلام بعد بيعة الناس له من كتاب الإرشاد « 4 » .
أقول : فقد تضمّنت الرواية قيامه بكلتا الوظيفتين ، ومع ذلك فقد ألحقه عليه السَّلام بالرجال ، وهذا الذي تضمّنته الرواية ذاكرته مع عدّة من الأطبّاء وطلبة الطبّ فقالوا : إنه لم يعهد في تاريخ الطبّ .
وقد قال هؤلاء العدّة أيضا : إنّ تغيير الجنسية في من هو رجل مثلا بلا نقيصة أو من هي امرأة كذلك غير معهود بل ولا ممكن ، وإنّما ما قامت به العمليات الجراحية إجراء العملية في الخنثى التي لها ما للرجال وما للنساء ، وإن كان أحدهما أضعف من الآخر فتجري عليها العملية ويؤخذ منها إحدى الآلتين وتحذف فلعلّه يقوى جانب الأُخرى ، هذا .
وكيف كان فعملية إصلاح الجنسية أو تغييرها إمّا أن تقع على من كان له
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب ميراث الخنثى الحديث 5 ج 17 ص 576 وقد نقلنا اللفظ عن الفقيه .
( 2 ) روضة المتقين : ج 11 ص 364 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من ميراث الخنثى الحديث 3 ج 17 ص 575 ، التهذيب : باب ميراث الخنثى . الحديث 5 ج 9 ص 354 .
( 4 ) الإرشاد : ج 1 ص 213 طبع مؤسسة آل البيت .