وكل من أراد الحج عن طريق المدينة ، ولا يجوز الاحرام من خارج المسجد محاذيا له من اليسار أو اليمين ، بل لا بد من الاحرام من نفس المسجد مع الامكان ( « 1 » ) .
م 3621 : لا يجوز تأخير الاحرام من مسجد الشجرة إلى الجحفة ( « 2 » ) إلا لضرورة من مرض أو ضعف أو غيرهما من الموانع .
2 وادي العقيق
( « 3 » ) ، وهو ميقات أهل العراق ، ونجد ، وكل من مر عليه من غيرهم .
وهذا الميقات له أجزاء ثلاثة : المسلخ وهو اسم لأوله ، والغمرة ، وهو اسم
لوسطه ، وذات عرق ، وهو اسم لآخره .
والأحوط وجوبا ان يحرم المكلف قبل ان يصل ذات عرق ، فيما إذا لم تمنعه عن ذلك تقية ( « 4 » ) أو مرض .
م 3622 : يجوز الاحرام في حال التقية قبل ذات عرق سراً من غير نزع الثياب إلى ذات عرق ، فإذا وصل ذات عرق نزع ثيابه ولبس ثوبي الاحرام هناك ( « 5 » ) .
3 - الجحفة
( « 6 » ) ، وهي ميقات ، أهل الشام ، ومصر ، والمغرب ، وكل من يمر عليها
هامش
( 1 ) ( ) ومع التوسعة الحاصلة في المسجد فيمكن ان يحرم من داخله ويتجول فيه .
( 2 ) ( ) سيأتي بيان مفصل عن الجحفة في تتمة المسألة .
( 3 ) ( ) سبعة أودية في الحجاز تسمى العقيق ، ( عقيق عشيرة ، ووجرة ، وأم خرمان ( أوطاس ) ، ذات عرق ، المسلح ( المسلخ ) ، وغمرة ) كانت مواقيت لاحرام أهل العراقين ( البصرة والكوفة ) ومن مر طريقهم . أما اليوم فلا طريق للحاج يمر على العقيق .
( 4 ) ( ) أي إذا أحرم الحاج قبل المكان وكان عرضة للأذية بسبب ذلك فلا يحرم من قبل .
( 5 ) ( ) أي في ذات عرق من وادي العقيق .
( 6 ) ( ) الجحفة هي قرية على طريق المدينة مكة القديم على بعد عشرين كيلومترا من مدينة رابغ السعودية . وأقامت الحكومة السعودية مسجدا ، وهو المحرم الآن ، على بعد تسعة كيلومترات من مطار رابغ . ويمر بالجحفة الآن حجاج البر القادمون عن طريق ميناء ينبع من مصر وغيرها ، وحجاج البر القادمون من الأردن عن طريق العقبة حقل الساحلي المار بالشرف فالبدع فضبا فالوجه فأملج فينبع فرابغ فالجحفة . ومن الجحفة يمر الطريق سالكا إلى مكة بكلية ، فخليص ، فعسفان ، فالجموم ، فسرف ، فالتنعيم فمكة .