تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( ط . ج ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

الرابع : ادخال حجر إسماعيل في المطاف

بأن يطوف حول الحجر من دون أن يدخل فيه .

الخامس : خروج الطائف عن الكعبة

وعن الصفة التي في أطرافها المسماة بشاذروان ( « 1 » ) .

السادس : أن يطوف بالبيت سبع مرات متواليات ( « 2 » ) عرفا ،

ولا يجزي الأقل من السبع ، ويبطل الطواف بالزيادة على السبع عمدا كما سيأتي .

[ أن يكون الطواف بين الكعبة ومقام إبراهيم عليه السلام ]

م 3773 : اعتبر المشهور في الطواف أن يكون بين الكعبة ومقام إبراهيم عليه السلام ( « 3 » ) ، ويقدر هذا الفاصل بستة وعشرين ذراعا ونصف ذراع ( « 4 » ) ، وبما أن حجر إسماعيل داخل في المطاف فمحل الطواف من الحجر لا يتجاوز ستة أذرع ونصف
هامش
( 1 ) ( ) الشاذروان : بفتح الذال من جدار البيت الحرام ، وهو الذي ترك من عرض الأساس خارجا ويسمى تأزيرا لأنه كإزار البيت ، وهي حاليا قاعدة رخامية بارزة عن جدار الكعبة تحيط بالبيت فلا يصح لمن يطوف أن يقترب بجسده فوق هذه المسافة . ( 2 ) ( ) أي سبع مرات بشكل متواصل فلا يقطع بينها بما يعتبر انه فاصل من الناحية العرفية . ( 3 ) ( ) مقام إبراهيم هو الصخرة التي كان يقوم عليها أثناء بنائه الكعبة المعظمة ، أو للأذان في الناس بالحج ، والتي فيها أثر قدميه ، وهي من جهة باب الكعبة . ( 4 ) ( ) أي 16 مترا وثلث ، والذراع أكثر من نصف متر وهو 6 ، 61 سم .