م 3189 : لا يجوز أكل الحيوان بدون تذكية ، والتذكية تكون بالصيد والذبح والنحر وغيرها حسبما سيرد تفصيله في الفصول التالية .
الفصل الأول : في الصيد
م 3190 : لا يحل الحيوان إذا اصطاده غيرُ الكلب من أنواع الحيوان كالعقاب ، والباشق ، والصقر ، والبازي ( « 1 » ) ، والفهد ، والنمر ( « 2 » ) ، وغيرها ويحل إذا اصطاده الكلب من دون فرق بين السلوقي ( « 3 » ) وغيره ، والأسود وغيره ، فكل حيوان حلال اللحم ( « 4 » ) قد قتله الكلب بعقره ( « 5 » ) وجرحه ، فهو ذكى ويحل أكله كما إذا ذبح .
[ شروط حلية صيد الكلب ]
م 3191 : يشترط لحلية صيد الكلب خمسة أمور :
الأمر الأول : أن يكون مُعلَّماً
للاصطياد ويتحقق ذلك بأمرين :
أحدهما : استرساله إذا أرسل ، بمعنى أنه متى أغراه صاحبه بالصيد هاج عليه وانبعث إليه .
ثانيهما : أن ينزجر إذا زجره ( « 6 » ) .
ويعتبر أن لا يأكل مما يمسكه في معتاد الاكل ( « 7 » ) ، ولا بأس بأكله اتفاقا إذا لم
هامش
( 1 ) هذه الأربعة من الطيور الكاسرة والتي لها القدرة على الصيد .
( 2 ) وهاذان من الحيوانات البرية الكاسرة والمفترسة .
( 3 ) السلوقي هو الكلب المدرب على الصيد ، وتنسب هذه الكلاب إلى بلدة سلوق باليمن لأن كلابها مدربة .
( 4 ) مما يجوز أكله في حال ذبحه على الطريقة الشرعية .
( 5 ) العقر : قطع احدى قوائم الحيوان ليسهل ذبحه ، وتطلق أيضا على الجرح .
( 6 ) ومعنى ذلك ان الكلب يكون مطيعا لصاحبه إذا أراد ان يبعثه نحو شيء أو أراد منعه .
( 7 ) أي أنه يحضر فريسته لصاحبه دون أن يأكلها مع أنها تكون مما يأكله الكلب العادي عادة .