[ وجوب الحج ]
وجوب الحج :
يجب الحج على كل مكلّف جامع للشرائط الآتية ووجوبه ثابت بالكتاب والسنة القطعية والحج ركن من أركان الدين ووجوبه من الضروريات وتركه مع الاعتراف بثبوته معصية كبيرة كما انّ إنكار أصل الفريضة إذا لم يكن مستندا إلى شبهة كفر قال اللّه تعالى في كتابه المجيد
( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ )
.
وروى الشيخ الكليني بطريق معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من مات ولم يحج حجة الاسلام ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق معه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا وهناك روايات كثيرة تدل على وجوب الحج والاهتمام به لم نتعرض لها طلبا للاختصار وفيما ذكرناه من الآية الكريمة والرواية كفاية للمراد ، واعلم أنّ الحج الواجب على المكلف في أصل الشرع انما هو لمرة واحدة ويسمى ذلك بحجة الاسلام ( 1 ) .
شرح
( 1 ) في المقام فروع :
الفرع الأول : أنه يجب الحج على كل مكلف جامع للشرائط هذا من الواضحات الأولية لمن يكون عارفا بالأحكام الشرعية ولمن لا يكون أجنبيا عن دين الاسلام وان شئت قلت المدعى من الضروريات مضافا إلى الاجماع والكتاب