. . . . . . . . . .
شرح
رقبة فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كذب واللّه وأثم لحجة أفضل من عتق رقبة ورقبة ورقبة حتى عد عشرا ثم قال : ويحه في أيّ رقبة طواف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة والوقوف بعرفة وحلق الرأس ورمي الجمار ولو كان كما قال لعطل الناس الحج ولو فعلوا كان ينبغي للامام أن يخبرهم على الحجّ إن شاءوا وان أبوا فان هذا البيت انما وضع للحج « 1 » مضافا إلى اطلاقات استحباب الحج وأما استحبابه في كل سنة فتدل عليه جملة من النصوص منها ما رواه أبو محمد الفرّاء قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تابعوا بين الحجّ والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد « 2 » .
ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة اللازم لهما في ضمان اللّه ان أبقاه أدّاه إلى عياله وان أماته أدخله الجنة « 3 » ومنها ما رواه الطيّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حجج تترى وعمر تسعى يدفعن عيلة الفقر وميتة السوء « 4 » ومنها ما رواه غياث بن إبراهيم بن جعفر عليه السّلام قال :
لم يحج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد قدوم المدينة الّا واحدة وقد حج بمكة مع قومه حجّات « 5 » ومنها ما رواه عبد اللّه بن أبي يعفور قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 43 من أبواب وجوب الحج ، الحديث 1 .
( 2 ) الباب 45 من هذه الأبواب ، الحديث 1 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 5 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .