تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

[ مسألة 17 : الغناء حرام إذا وقع على وجه اللهو والباطل ]

( مسألة 17 ) : الغناء حرام إذا وقع على وجه اللهو والباطل ، بمعنى أن تكون الكيفية كيفية لهوية ، والعبرة في ذلك بالصدق العرفي وكذا استماعه ولا فرق في حرمته بين وقوعه في قراءة ودعاء ورثاء وغيرها ، ويستثنى منه الحداء وغناء النساء في الاعراس إذا لم يضم اليه محرم آخر من الضرب بالطبل والتكلم بالباطل ، ودخول الرجال على النساء ، وسماع أصواتهن على نحو يوجب تهييج الشهوة ، والاحرم ذلك ( 1 ) .
شرح
( 1 ) قال سيدنا الأستاذ لا خلاف في حرمة الغناء في الجملة بين الشيعة « 1 » ويقع الكلام حول هذه المسألة في عدة مواضع : الموضع الأول : في الأدلة الدالة على حرمته فنقول ما يمكن أن يستدل به على المدعى وجوه : الوجه الأول : الاجماع وفيه انه على تقدير تحققه وحصوله محتمل المدرك فلا يكون تعبد يا كاشفا . الوجه الثاني : جملة من الآيات الشريفة . منها : قوله تعالى :( . . . وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ )« 2 » بتقريب انه قد فسر في بعض النصوص قول الزور بالغناء . لاحظ ما رواه زيد الشحام قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قوله عز وجل :« وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ »قال : قول الزور الغناء « 3 » . وهذه الرواية ضعيفة بدرست .
هامش
( 1 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص : 304 ( 2 ) الحج / 31 ( 3 ) الوسائل الباب 99 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 2