تمكين الجبهة ( 1 ) ويستحب للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين عند الهوي للسجود وعدم تجافيهما بل تفرش ذراعيها وتلصق بطنها بالأرض وتضم أعضائها ولا ترفع عجيزتها حال النهوض للقيام بل تنهض معتدلة ( 2 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال علي عليه السلام : اني لأكره للرجل أن أرى جبهته جلحاء ليس فيها أثر السجود « 1 » .
وما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال : ان علي بن الحسين عليه السلام كان أثر السجود في جميع مواضع سجوده فسمى السجاد لذلك « 2 » .
( 2 ) لاحظ ما رواه زرارة قال : إذا قامت المرأة في الصلاة جمعت بين قدميها ولا تفرج بينهما وتضم يديها إلى صدرها لمكان ثدييها فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلا تطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتيها فإذا جلست فعلى أليتيها ليس كما يجلس الرجل وإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود وبالركبتين قبل اليدين ثم تسجد لاطئة بالأرض فإذا كانت في جلوسها ضمت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأرض وإذا نهضت انسلت انسلالا لا ترفع عجيزتيها أولا « 3 » .
وما رواه ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا سجدت المرأة بسطت ذراعيها « 4 » .
وما رواه ابن بكير عن بعض أصحابنا قال : المرأة إذا سجدت تضممت
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 21 من أبواب السجود الحديث : 1
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 3 ) الوسائل الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة الحديث : 4
( 4 ) الوسائل الباب 3 من أبواب السجود الحديث : 2