. . . . . . . . . .
شرح
عليه الأكثر من المتقدمين والمتأخرين انه انما يعلم بزوال الحمرة المشرقية عن قمة الرأس إلى ناحية المغرب » .
وفي قبال هذا القول هو القول بأن المغرب يتحقق باستتار القرص ونقل هذا القول عن الشيخ والسيد وابن الجنيد والصدوق ومنشأ الاختلاف اختلاف الاخبار فلا بد من ملاحظة روايات الباب واستخراج النتيجة منها وفي المقام طائفتان من الروايات :
الطائفة الأولى ما استدل بها أو يمكن أن يستدل بها على القول الأول منها :
ما رواه بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا غابت الحمرة من من هذا الجانب يعني من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها « 1 » .
وقد عبر السيد الحكيم قدس سره عن هذه الرواية بمصحح بريد والحال ان السند ضعيف بقاسم بن عروة وتقريب الاستدلال بهذه الرواية ان المستفاد منها ان غيبوبة الحمرة من المشرق تلازم غيبوبة الشمس والرواية ساقطة عن درجة الاعتبار سندا فلا تصل النوبة إلى الدلالة مضافا إلى أن التلازم من هذا الطرف ومن الممكن ان الشمس تغيب والحمرة باقية بعد .
وما أفاده سيدنا الأستاذ في المقام ليس تاما فإنه لا يستفاد من الشرطية التلازم من الطرفين وهذا واضح جدا .
ومنها ما رواه علي بن أحمد بن اشيم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق وتدرى كيف ذلك ؟ قلت : لا قال : لان المشرق مطل على المغرب هكذا ورفع يمينه فوق
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث : 1