واستقبال الريح بالبول ( 1 ) والبول في الأرض الصلبة ( 2 ) وفي ثقوب الحيوان ( 3 ) وفي الماء ( 4 ) .
شرح
( 1 ) كما في مرفوعة محمد بن يحيى قال : سئل أبو الحسن عليه السلام ما حد الغائط ؟ قال : لا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولا تستقبل الريح ولا تستدبرها « 1 » .
وغيرها من الروايات الواردة في الباب الثاني من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل والمستدرك .
( 2 ) لاحظ ما رواه ابن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أشد الناس توقيا للبول كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير كراهية ان ينضح عليه البول « 2 » .
( 3 ) لما عن الباقر عليه السلام قال لبعض أصحابه : وقد أراد السفر ومن جملة ما قال : ولا تبولن في نفق « 3 » .
وعن النّبيّ صلى اللّه عليه لا يبولن أحدكم في جحر « 4 » .
( 4 ) لجملة من النصوص : منها ما رواه محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنه قال : لا تشرب وأنت قائم ولا تبل في ماء نقيع « 5 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 2 من أبواب أحكام الخلوة الحديث : 2 .
( 2 ) الوسائل الباب 22 من أبواب أحكام الخلوة الحديث : 2 .
( 3 ) المستدرك الباب 29 من أبواب أحكام الخلوة الحديث : 1 .
( 4 ) كنز العمال ج 5 ص 87 .
( 5 ) الوسائل الباب 24 من أبواب أحكام الخلوة الحديث : 1 .