القسم الثامن هل يشترط في الصلة أن تكون مؤثرة في الطرف المقابل ، بحيث يحصل منها المحبة والمودة أو لا ؟
شرح
الذي يجول في الذهن في هذه العجالة أنّ المناسبة بين الحكم والموضوع تقتضي الاختصاص ، بل لنا أن نقول : المراد من الصلة هي الوصل ، ومن الظاهر أن الوصل في المقام هو وصل معنوي ، لا خارجي ، فلو فرض عدم ترتب الأثر عليه فما هي فائدته ؟ وكيف يتحقق الوصل ؟ !
ويتضح المدعى في صورة تأثيرها في الطرف المقابل أثرا منافيا للقرب والمحبة ، سيما إذا كان ذلك موجبا للإذاء ، فيمكن ان يقال في هذه الحالة بالحرمة ؛ وذلك لحرمة الإيذاء ، وطريق الاحتياط ظاهر .
نعم في صورة جلبها الأذية يكون مقتضى حرمة الإيذاء حرمتها فلاحظ .