تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
ومنها ما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وانما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف واحد عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ولا حول ولا قوة الا باللّه العليّ العظيم « 1 » وفي هذا الباب ثلاثة أحاديث . ومنها ما رواه مفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف عليه السلام قال : قلت : لا قال : ان إبراهيم عليه السلام لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السلام بثوب من ثياب الجنة فألبسه ايّاه فلم يضره معه حر ولا برد فلمّا حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلّقه على إسحاق وعلّقه إسحاق على يعقوب فلمّا ولد يوسف عليه السلام علقه عليه فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله « اني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون » فهو ذلك القميص الذي أنزله اللّه من الجنة قلت : جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص قال : إلى أهله ثم قال كل : نبيّ ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد صلى اللّه عليه وآله « 2 » وفي هذا الباب خمسة أحاديث إلى غيرها من
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ج 1 ص 230 باب ما أعطى الأئمة عليهم السلام من اسم اللّه الأعظم الحديث 1 . ( 2 ) الأصول من الكافي ج 1 ص 231 باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السلام الحديث 5 .
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 464 | السيد تقي الطباطبائي القمي