تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
. . . . . . . . . .
شرح
والكلمات الواردة في المقام نعم يستفاد من صدر حديث ابن سرحان ان قوامها بذكر امر لا يكون في المغتاب بالفتح لكن يعارضه ذيل الحديث مضافا إلى القطع بعدم تمامية صدر الحديث . الثاني : أن يكون ذلك الامر المذكور مستورا وهذا القيد مستفاد من النصوص والكلمات . الثالث : أن يكون موجبا لنقص في المغتاب بالفتح وهذا أيضا مستفاد من النصوص والكلمات . الرابع : أن يكون بحيث لو علم به يغتم ويتأثر وهذا القيد أيضا يستفاد من النص والكلمات . الخامس : أنه لا بد من أن يكون الذكر في غيابه لا في حضوره وهذا مستفاد من الكلمات بل المتبادر من اللفظ كذلك . السادس : أن يكون الذاكر للعيب في مقام الانتقاص كما نقل عن الشهيد تقييدها به وربما يقال بانفهام هذا القيد من كلام القاموس حيث قال في مقام التفسير على ما نقل عنه غابه عابه بما فيه من السوء فان قوله عابه يدل على أن الذاكر في مقام تنقيص المذكور الا أن يقال يصدق مفهوم عابه ولو لم يكن الذاكر في مقام التوهين وقال سيدنا الأستاذ قدّس سرّه انه ليس عندنا في تعريف الغيبة الا جملة من الأخبار الضعاف فكل ما يشك في كونه قيدا في المفهوم أو شرطا يدفع بالأصل أي اصالة العدم والظاهر من كلامه ان النتيجة الالتزام بسعة المفهوم ويرد عليه انه فرق بين الشك في القيد والشرط بين كون الشك في التكليف وبين الشك في الوضع فان مقتضى الأصل في الشك في القيود وشروط في باب التكاليف اصالة العدم والنتيجة