الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 5
[ فصل في صلاة الآيات ] فصل في صلاة الآيات وسببها كسوف الشمس وخسوف القمر كلا أو بعضا سواء حصل الخوف منهما أم لا ، والزلزلة والرياح الشديدة السوداء والحمراء والصفراء الغير المعتادة والظلمة الشديدة والصاعقة والآيات المخوفة السماوية أو الأرضية كالخسف والمدار في الخوف على أغلب الناس وخوف النادر لا يناط به الحكم ( 1 ) . ( 1 ) قد تعرض الماتن قدّس سرّه في المقام للأسباب التي يترتب عليها وجوب صلاة الآية وهي أمور : [ أسباب التي يترتب عليها وجوب صلاة الآية ] الأول : كسوف الشمس وخسوف القمر ادعي عليه الاجماع بل يمكن أن يقال انّ وجوبها من الواضحات التي لا يكون قابلة للخدش وتدل على وجوبها جملة من النصوص منها ما رواه بريد بن معاوية ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا : إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات فصلّها ما لم تتخوّف أن يذهب وقت الفريضة فان تخوّفت فابدأ بالفريضة واقطع ما كنت فيه من صلاة الكسوف فإذا فرغت من الفريضة فارجع إلى حيث كنت قطعت