نزول القوافل ( 1 ) وأبواب الدور والمواضع التي يلعن المحدث ( 2 ) واستقبال الشمس والقمر بالفرج بأن يكون بادئا لهما ( 3 ) . واستقبال الريح بالبول ( 4 ) والبول في الأرض الصلبة ( 5 ) وثقوب الحيوانات ( 6 )
شرح
( 1 ) لما في مرفوعة القمّي من قوله عليه السّلام : ومنازل النزّال « 1 » .
( 2 ) لما في رواية عاصم بن حميد من ذكرهما فإنّ ذكر الدور من باب المثال فتأمّل .
( 3 ) لما في حديث المناهي قال : ونهى أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس أو القمر « 2 » . لكن لا يخفى أنّه مخصوص بالبول إلّا أن يفهم منه عدم الخصوصية .
( 4 ) لما في مرفوعة محمّد بن يحيى قال : سئل أبو الحسن عليه السّلام : ما حدّ الغائط ؟
قال : لا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولا تستقبل الريح ولا تستدبرها « 3 » .
( 5 ) لما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أشدّ الناس توقّيا عن البول ، كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير كراهية أن ينضح عليه البول « 4 » .
ولا يخفى أنّ المستفاد من الرواية مطلوبية التوقّي من البول وكراهة الترشّح ولا يستفاد منها كراهة البول في الأرض الصلبة مع الأمن عن الترشّح فلاحظ .
( 6 ) لما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه نهى أن يبال في الجحر « 5 » .
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 237 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 4 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 2 ، من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 .
( 4 ) الوسائل ، الباب 22 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 .
( 5 ) مصباح الفقيه ، ص 112 طبعة المؤسسة الجعفرية لإحياء التراث .