الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 1 » .
وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ
« 2 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله :
لا ضرر ولا ضرار في الإسلام « 3 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله :
الاسلام يعلو ولا يعلى عليه « 4 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله :
« مثل المؤمنون في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إن اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » « 5 » .
« المسلمون يد على من سواهم » « 6 » .
« المسلمون عند شروطهم الّا ما خالف كتاب اللّه - عزّ وجلّ - فلا يجوز » « 7 » .
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ
« 8 » .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 34 .
( 2 ) سورة البقرة : 279 .
( 3 ) وسائل الشيعة 17 : 341 ، الباب 12 ، الحديث 3 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 334 الحديث 5719 .
( 5 ) مسند أحمد 4 : 270 .
( 6 ) كنز العمّال 1 : 98 الحديث 441 .
( 7 ) وسائل الشيعة 6 : 353 الحديث 2 .
( 8 ) سورة الحديد : 25 .