رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
« 1 » .
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
« 2 » .
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
« 3 » .
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
« 4 » .
فالعبارتان تحكيان معنى واحدا بلفظين ، فان عبادة اللّه تعالى وحده هي بعينها تقوى اللّه سبحانه وتعالى الّتي جاء الامر بها في الحكاية الثانية لرسالة الأنبياء عليهم السّلام .
ويبدو من مجموع الآيات من الطائفة الثانية ان تقوى اللّه الّتي امر بها الأنبياء ليس مفهوما تجريديا كلّيا غامض الابعاد والمصاديق ، بل إنهم وضّحوا وبالدقّة مصداق هذه التقوى والمراد الحقيقي من الأمر به بقولهم :
وَأَطِيعُونِ
فليس في كلمة الأنبياء
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
موضوعان مستقلّان منفصل أحدهما عن الاخر ، بل هناك رسالة واحدة هي في عبارة :
اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ . . . *
.
وهي في عبارة أخرى :
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : 123 - 126 .
( 2 ) سورة الشعراء : 141 - 144 .
( 3 ) سورة الشعراء : 160 - 163 .
( 4 ) سورة الشعراء : 176 - 179 .