وذلك بأوجز تعبير وأجمل خطاب .
والواقع ان التقوى عبارة أخرى عن التوحيد العملي ولهذا تجد أن القرآن يحكي موجز رسالة الأنبياء بهذه العبارة تارة :
الر - كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ، أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ
« 1 » .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ، أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
« 2 » .
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ *
« 3 » .
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ *
« 4 » .
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ *
« 5 » .
وثانية يحكي موجز رسالة الأنبياء بهذه العبارة :
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ، إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ، إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
« 6 » .
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ، إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ
هامش
( 1 ) سورة هود : 1 - 2 .
( 2 ) سورة هود : 25 - 26 .
( 3 ) سورة هود : 50 .
( 4 ) سورة هود : 61 .
( 5 ) سورة هود : 84 .
( 6 ) سورة الشعراء : 105 - 108 .