تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
( والوقوف عند الحجر ) الأسود ( 1 ) ، ( والدعاء فيه ) أي حالة الوقوف مستقبلا ، رافعا
شرح
- بسم اللّه وباللّه ومن اللّه وما شاء اللّه وعلى ملة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وخير الأسماء للّه والحمد للّه ، والسّلام على رسول اللّه السّلام على محمد بن عبد اللّه ، السّلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته ، السّلام على أنبياء اللّه ورسله ، السّلام على إبراهيم خليل الرحمن ، السّلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين ، السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم صل على محمد وآل محمد عبدك ورسولك ، وعلى إبراهيم خليلك وعلى أنبيائك ورسلك وسلم عليهم ، وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، واستعملني في طاعتك ومرضاتك ، واحفظني بحفظ الايمان أبدا ما أبقيتني جلّ ثناء وجهك ، والحمد للّه الذي جعلني من وفده وزواره ، وجعلني ممن يعمّر مساجده ، وجعلني ممن يناجيه ، اللهم إني عبدك وزائرك في بيتك ، وعلى كل مأتي حق لمن أتاه وزاره ، وأنت خير مأتي وأكرم مزور ، فأسألك يا اللّه يا رحمان ، وبأنك أنت اللّه ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وبأنك واحد أحد صمد ، لم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كفوا أحد ، وأن محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبدك ورسولك وعلى أهل بيته ، يا جواد يا كريم يا ماجد يا جبار يا كريم ، أسألك أن تجعل تحفتك إياي بزيارتي إياك أول شيء تعطيني فكاك رقبتي من النار ، اللهم فكّ رقبتي من النار - تقولها ثلاثا - وأوسع عليّ من رزقك الحلال الطيب ، وادرأ عني شر شياطين الأنس والجن وشرّ فسقة العرب والعجم ) « 1 » . ( 1 ) لصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد اللّه واثن عليه وصل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واسأل اللّه أن يتقبل منك ، ثم استلم الحجر وقبّله ، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه ، وقل : اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبده ورسوله ، أمنت باللّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى ، وعبادة الشيطان وعبادة كل ندّ يدعى من دون اللّه ، فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه ، وقل : اللهم إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ) « 2 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 8 - من أبواب مقدمات الطواف حديث 2 . ( 2 ) الوسائل الباب - 12 - من أبواب الطواف حديث 1 .