تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

[ كتاب الطهارة ]

( كتاب الطهارة ( 1 ) )

[ في بيان مقدمات ]

[ تعريف الطهارة ]

( الطهارة ) مصدر « طهر » بضم العين وفتحها ، والاسم الطّهر ( 2 ) بالضم ( وهي لغة النظافة ) ( 3 ) والنزاهة من الأدناس ( 4 ) ( وشرعا ) ( 5 ) - بناء على ثبوت
شرح
( 1 ) أي هذا كتاب الطهارة ، فهو خبر لمبتدأ محذوف ، وقال سيد المدارك « وقد عرّفه - أي الكتاب - شيخنا الشهيد ( رحمه اللّه ) في بعض فوائده بأنه اسم لما يجمع به المسائل المتحدة بالجنس المختلفة بالنوع ، قال : والمقصد اسم لما يطلب فيه المسائل المتحدة في النوع المختلفة في الصنف ، ومثله الباب والفصل ، والمطلب هو المائز بين المسائل المتحدة في الصنف المختلفة في الشخص ، وما ذكره ( رحمه اللّه ) غير مطرد ، والحق أن هذه أمور اصطلاحية ومناسبات اعتبارية لا ينبغي المشاحة فيها » انتهى . ( 2 ) المصدر ما دل على الحدث ، واسم المصدر ما دل على الهيئة الحاصلة بسببه كالتوضؤ والوضوء . ( 3 ) فيقال : ثياب طاهرة أي نظيفة من الوسخ والقذر . ( 4 ) قال تعالى :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً« 1 » ، والطهارة في الآية تأكيد لإذهاب الرجس بمعنى الذنب . ( 5 ) ظاهره أنه بالحقيقة الشرعية ، والغالب من الأصحاب أنها بالحقيقة المتشرعية فلذا شكك الشارح .
هامش
( 1 ) الأحزاب الآية : 33 .
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 25 | السيد محمد حسن الترحيني العاملي