[ كتاب الطهارة ]
( كتاب الطهارة ( 1 ) )
[ في بيان مقدمات ]
[ تعريف الطهارة ]
( الطهارة ) مصدر « طهر » بضم العين وفتحها ، والاسم الطّهر ( 2 ) بالضم ( وهي لغة النظافة ) ( 3 ) والنزاهة من الأدناس ( 4 ) ( وشرعا ) ( 5 ) - بناء على ثبوت
شرح
( 1 ) أي هذا كتاب الطهارة ، فهو خبر لمبتدأ محذوف ، وقال سيد المدارك « وقد عرّفه - أي الكتاب - شيخنا الشهيد ( رحمه اللّه ) في بعض فوائده بأنه اسم لما يجمع به المسائل المتحدة بالجنس المختلفة بالنوع ، قال : والمقصد اسم لما يطلب فيه المسائل المتحدة في النوع المختلفة في الصنف ، ومثله الباب والفصل ، والمطلب هو المائز بين المسائل المتحدة في الصنف المختلفة في الشخص ، وما ذكره ( رحمه اللّه ) غير مطرد ، والحق أن هذه أمور اصطلاحية ومناسبات اعتبارية لا ينبغي المشاحة فيها » انتهى .
( 2 ) المصدر ما دل على الحدث ، واسم المصدر ما دل على الهيئة الحاصلة بسببه كالتوضؤ والوضوء .
( 3 ) فيقال : ثياب طاهرة أي نظيفة من الوسخ والقذر .
( 4 ) قال تعالى :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً« 1 » ، والطهارة في الآية تأكيد لإذهاب الرجس بمعنى الذنب .
( 5 ) ظاهره أنه بالحقيقة الشرعية ، والغالب من الأصحاب أنها بالحقيقة المتشرعية فلذا شكك الشارح .
هامش
( 1 ) الأحزاب الآية : 33 .