تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة شبهات وردود — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
التي تصدر من بعض العوام غير المناسبة بجوار قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو أئمّة البقيع وسائر الأئمّة المعصومين وقبور الشهداء وعظماء الإسلام ، وتعليمهم المفهوم الواقعي للزيارة والتوسل والتبرك وطلب الشفاعة ، حتى لا يتخذها المخالفون ذريعة . قولوا للناس : إنّ كل الأمور هي بيد الله سبحانه ، وهو مسبب الأسباب وقاضي الحاجات وكاشف الكربات وكافي المهمات ، وإذا توسلتم بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمّة ( عليهم السلام ) فيستجيب الله تعالى بهم ويشفعون عنده ؛ لأجل مكانتهم المقدّسة وذواتهم الطاهرة وتُقضى حاجاتكم لكرامتهم عنده تعالى . إنّ سجود بعض العوام أمام القبور المقدسة ، وإطلاق بعض العبارات التي بها شائبة التألية لهم ، وربط العقد على أضرحتهم وأمثالها أعمال غير صحيحة ، وتخلق المشاكل ، وتشوه تلك الصورة الجميلة والبنّاءة للزيارة ، لتصبح ذريعة لهذا وذاك لحرمان النّاس من بركات الزيارة .
الشيعة شبهات وردود — صفحة 88 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي