فإذا أرادوا حفظ الوحدة بين صفوف المسلمين فبإمكانهم الصلاة في مساجدهم أو في المسجد الحرام أو المسجد النبوي ( صلى الله عليه وآله ) والسجود على نفس السجّاد مثل بقية المصلين .
فهذا العمل جائز وهذه الصلاة في عقيدتنا صحيحة ، وهذا يسمى تقية مداراة ؛ لأنّ مسألة الخوف على النفس والمال غير مطروحة ، بل المطروح هو المداراة مع بقية الفرق الإسلاميّة .
وننهي بحث التقية بحديث أحد العظماء :
فقد التقى أحد عظماء الشيعة مع أحد شيوخ الأزهر في مصر ، وأراد أن يهين هذا العالم الشيعي فقال له : سمعنا أنّكم تستخدمون التقية ! !
فأجابه العالم الشيعي قائلًا : « لعن الله من حملنا على التقيّة » .
الشيعة شبهات وردود — صفحة 35
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٥