الملائكة لآدم الذي جاء في بعض الآيات ، فهو كما قال بعض المفسرين : إنّه بمعنى التعظيم والاحترام والتكريم لآدم ، وليس بمعنى العبادة .
أو يكون السجود بمعنى العبودية لله ؛ لأنّهم أطاعوا الله ونفذوا ما يؤمرون ، أو يكون السجود شكراً لله .
وسجود يعقوب ( عليه السلام ) وزوجته وأولاده ليوسف ( عليه السلام ) كما جاء في القرآن (
وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً
) « 1 » إمّا أن يكون سجود شكر لله تعالى ، أو هو نوع من الاحترام والتعظيم .
والجدير بالذكر : أنّه ورد في كتاب « وسائل الشيعة » - وهو من المصادر المعروفة عندنا - تحت عنوان « عدم جواز السجود لغير الله » من باب السجود في الصلاة ، سبعة أحاديث عن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) مفادها عدم جواز السجود لغير الله « 2 » ، وأوردنا هذا الكلام هنا للاستفادة منه في الأبحاث التالية .
3 . على أي شيء يجب السجود ؟
اتفق أتباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) على عدم جواز السجود على غير الأرض ، ويعتقدون أيضاً بجواز السجود على ما تنبته الأرض ، بشرط أن لا يكون من المأكول والملبوس ، مثل : أوراق وأغصان الأشجار والحصير والقصب وأمثالها .
في الوقت الذي يعتقد فيه عموم فقهاء السنّة بجواز السجود على كل
هامش
( 1 ) . سورة يوسف ، الآية 100 .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 984 .