المرض وما شابه ذلك إلى العودة إلى وطنه ، أو ملازمة سرير المستشفى هناك ، ولم يعد قادراً على الإتيان بأعمال العمرة .
مثل هذا الشخص يجب أن يبعث بثمن الأضحية إلى مكة ، ويتفق مع زملائه بأن يذبحوا عنه الأضحية في مكة في اليوم الفلاني والساعة الفلانية ، ثمّ يقصّر هو في ذلك الوقت المقرّر ، ويخرج من الإحرام ، ويحل له كلّ شيء إلّا النساء إلى أن يُعافى ويأتي بالعمرة المفردة بنفسه .
وإذا عوفي من مرضه ولكنه لم يستطيع الإتيان بالعمرة المفردة بنفسه استناب من يقوم بذلك نيابةً عنه .
وإذا لم يحصل على من يضحّي نيابة عنه في مكة ، ذبح اضحيةً حيث هو ، وخرج من الإحرام ، وإذا لم يمكنه ذلك ضحّى عند العودة في وطنه ، وعمل وفق ما جاء في الصورة المتقدمة .
2 - إذا كان محرماً لعمرة حج التمتع عمل وفق الفرع
مناسك الحج — صفحة 170
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٠