من داخل المسجد الحرام أو من خارج المسجد والمسعى لم يصح سعيه .
وهكذا يشكل السعي في الطابق العلوي المبني فوق المسعى اليوم إلا أن تكون هناك ضرورة شديدة ، ولم يمكن الإتيان بالسعي في الطابق السفليّ ، ففي هذه الصورة يجوز السعي في الطابق العلوي .
السادس : يجب أن يكون متوجّهاً إلى المروة عند الذهاب إليها من الصفا
، ومتوجها إلى الصفا حين الذهاب إليه من المروة ، ولو عكس بأن سعى بصورة قهقرائية أو مشى بالعرض من الجانب الأيمن أو الأيسر كان في سعيه إشكال .
ولكن هذه المسألة يجب أن لا تصير مبعثاً للوسواس ، بل يكفي أن يتحرك حسب المتعارف وإن التفت احياناً إلى اليمين أو إلى اليسار أو التفت إلى الوراء لمشاهدة أصدقائه ورفقائه .
السابع : الأحوط [ عدم غصبية لباس الساعي ]
وجوباً لصحة السعي أن لا يكون