يأتي بها في الصلاة ) صحيحة أم لا ، وكان معذوراً في جهله صحّت صلاته ولا حاجة إلى الإعادة .
أما إذا كان مقصّراً وجب - بعد تعلّم القراءة الصحيحة - أن يعيدها ، وإلّا أثم وعصى .
( المسألة 221 ) يجب أن تكون قراءة جميع الصلوات صحيحة ، ويجب على حجاج بيت اللَّه الحرم اغتنام هذه الفرصة ، وعرض قراء تهم بصورة دقيقة على رجل من أهل العلم والدين للتأكد من صحتها وهم يريدون السفر إلى الحج ، والإقدام على هذه الرحلة الروحانية العظيمة ، فإذا كان هناك نقصان وإشكال في قراء تهم صحّحوه ، ليكون حجّهم خالياً عن أي إشكال .
( المسألة 222 ) لا يُشترط في صحة القراءة تدقيقات علماء التجويد ، بل يكفي أن يقال في العرف العربي أنه أدى الكلمات بصورة صحيحة .
* * *
مناسك الحج — صفحة 111
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١١