عمر ، انسان و دنيا همه چونان سايه است در روىكردن و پشتكردن .
فيه تشبيه تسوية مرسل مفصل . المشبّه العمر و الانسان و الدّنيا و المشبّه به الظلّ و المشبّه بعضه حسّى و بعضه عقلى و المشبّه به حسّى و الكاف الاداة و وجه الشبه الإقبال و الإدبار و الغرض تقرير حاله فى نفس السّامع .
در اين شعر تشبيه تسويه ، مرسل و مفصّل هست . عمر ، انسان و دنيا مشبّه است ؛ و ظلّ مشبّهبه است . برخى از افراد مشبّه ، حسى و برخى از افراد آن عقلى است و مشبّهبه حسى است . كاف از ادات تشبيه است و وجهشبه روىكردن و پشتكردن است .
و غرض از تشبيه جايگيركردن حال مشبّه در جان شنونده است .
كم نعمة مرّت بنا و كأنّها * فرس يهرول أو نسيم سارى
چهبسا نعمت كه بر ما گذشت و گويا آن اسبى بود كه شتابان مىرود يا نسيمى كه جريان دارد .
فى البيت تشبيه جمع مرسل مجمل . المشبّه نعمة و المشبّه به فرس يهرول او نسيم سارى و هما حسيان و كأنّ الاداة و وجه الشبه السرعة فى كلّ و الغرض منه بيان مقدار حاله .
در اين شعر تشبيه جمع ، مرسل و مجمل است . « نعمت » مشبّه و « فرس يهرول » و « نسيم سارى » هردو مشبهبه است و هردو حسى است . « كأنّ » از ادات تشبيه است و وجهشبه « سرعت » است كه در هردو وجود دارد ، و غرض از تشبيه بيان مقدار حال مشبّه است .
ليل و بدر و غصن * شعر و وجه و قدّ
شب ، ماه تمام و شاخه است ؛ گيسو ، چهره و قد او .
فيه تشبيه بليغ مجمل ملفوف ، المشبه شعر و هو حسى و المشبّه به ليل و هو حسى و الاداة محذوفة و وجه الشبه السّواد فى كل و الغرض منه بيان مقدار حاله .
و فى الثانى المشبّه وجه و المشبّه به بدر و هما حسيّان و وجه الشبه الحسن فى كلّ و الاداة محذوفة و الغرض تحسينه .
و فى الثالث المشبّه قدّ و المشبّه به غصن و هما حسيّان و وجه الشبه الاعتدال فى كل والاداة محذوفة و الغرض بيان مقداره هذا و ان شئت فقل : هذا تشبيه مقلوب بجعل