تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
البدنية الصعبة التي يقررونها للاعب ويرون أنّها ضرورية لفوز فريقهم في المسابقات القادمة ، وبما أنّ بعض التمارين البدنية الصعبة تقع في شهر رمضان المبارك ولا تتيسر مع الصوم من جهة ، ومن جهة أخرى فإنّ مسؤول الفريق يقول : « أنت إنسان مؤمن ومتدين ، ونحن صرفنا عليك الملايين وقد اشترينا وقتك سابقاً فإذا امتنعت من المشاركة في هذه التمارين وأصيب فريقنا بهزيمة فسوف تتعرّض للحساب . فأنت تستلم حقوقك المالية منّا في هذه السنة وقد تعهدت لنا بالعمل معنا فلا ينبغي عليك الصوم » ، فهل يمكنني العمل على أساس هذا العقد مع الفريق المذكور والالتزام بما ورد في مضمون العقد وذلك يستلزم عدم الصيام في شهر رمضان وقضاءه فيما بعد ؟ الجواب : ليس من شأن المسلم أن يعقد مثل هذه المعاهدة ، لأنّ هذا العقد باطل شرعاً ، ويجب أن تقول لهؤلاء إنّ عقيدتنا الدينية لا تسمح لنا بذلك ، وإن لم يتيسر لك السبيل لذلك ، فيمكنك أن تسافر في اليوم الأول من شهر رمضان لمدّة ساعة مثلًا وتعود ، وهكذا تسافر مرّة أخرى قبل انقضاء عشرة أيّام مثل ذلك ، وبالطبع يشترط أن تنوي البقاء هناك مدّة طويلة مثلًا سنة واحدة . ( السؤال 306 ) : عندما يكون نصف الكرة الأرضية مساءً يكون القسم الآخر منها نهاراً . وعليه فعند ما نكون في ليلة القدر في هذا الجانب من الكرة الأرضية ، يعيش الناس في الجانب الآخر وقت النهار ، فما وقت ليلة القدر في هذا القسم من الأرض ؟ الجواب : المراد من الليل أن يقع قسم من الكرة الأرضية في ظلّ ، وعليه فإذا بدأت ليلة القدر في إيران مثلًا فإنّها تستمر إلى أن يستوعب هذا الظل جميع مناطق الكرة الأرضية على التوالي وفي الواقع أنّ هذه الليلة تستمر 24 ساعة .