وسائر التكاليف الأخرى ، وبالنسبة للحجاب فما نعمله هو عمل صحيح وعادل ، فنحن لا ننسى ما كان عليه الحال قبل الثورة الإسلامية وعندما كانت هناك حرية واختيار للأفراد بحيث كانت بعض النساء يخرجن بشكل يجرُّ أكثر الشبّان إلى الفساد الأخلاقي ، وقد ذكرتم أننا إذا ذهبنا إلى البلدان وأجبرونا على ترك الحجاب ألا يكون ذلك من الظلم ؟ فلا ينبغي أن ننسى أنّهم لا يرون ترك الحجاب واجباً في حين أننا نرى أنّ الحجاب واجب .
السؤال 194 : هل يحق للحكومة الإسلامية أو يجب عليها أن تتصدى لمنع السفور أو حالات التساهل في الحجاب لدى بعض النسوة اللاتي لا يلتزمن بهذا الأمر المهم ؟ وتوضيح ذلك : إنني طالبة في الجامعة ، وقبل مدّة ذكر لنا الأستاذ في الصف هذه الشبهة حيث ادّعى أنّه لا يوجد أي دليل فقهي يرى من واجب الحكومة مراعاة حجاب النساء ، كما ليس من واجبها مراعاة صلاة الصبح للأفراد واجبارهم عليها . وقال مضافاً إلى ذلك : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام أمر برفع الحجاب عن رؤوس الجواري اللاتي يتشبهن بالنساء الحرائر ، فما هو نظركم في ذلك ؟
الجواب : إنّ الحكومة الإسلامية والمسلمين بصورة عامة لا يجب عليهم شيء بالنسبة للذنوب الخفية والمستورة للأفراد ، ولكن بلا شك هناك وظيفة النهي عن المنكر بالنسبة للذنوب التي ترتكب بصورة علنية وجهرية في أجواء المجتمع الإسلامي ، وإلّا فلا يبقى هناك محل لأداء هذه الوظيفة المهمّة ، طبعاً مع فارق أنّ الناس يجب عليهم الاكتفاء بالنهي عن المنكر من خلال اللسان والكلام ، والاجتناب عن أي تدخل بدني في ذلك ، ولكنّ الحكومة يمكنها أن تستخدم أدوات الجبر في ذلك ، وأمّا بالنسبة للجواري فمعيار الحجاب لديهنّ يختلف عن النساء الحرائر في نظر الإسلام .
مكان المصلّي :
( السؤال 195 ) : ما حكم الصلاة أو تلاوة القرآن مع الاستفادة من الإضاءة بالمصابيح الكهربائية والغازية ومن دون اذن الحكومة ؟
الجواب : لا تجوز الاستفادة غير القانونية في هذه الأمور ، ولكن الصلاة في هذه الأجواء صحيحة ، وفي قراءة القرآن إشكال .
( السؤال 196 ) : إذا استولى شخص على مقدار من الزقاق بالقوّة وضمه إلى بيته وبنى فيه