المحافظات أو بعض أماكن الزيارة المهمّة بمجرّد أن يذكر في التقويم أنّ وقت الاذان في قم المقدّسة يتأخر عن طهران بدقيقتين ، وعلى هذا الأساس يتمّ الاذان تبعاً لهذا التقويم ؟ وهل يجوز شرعاً منع الناس من فضيلة أول الوقت وفضيلة صلاة الغفيلة ؟ في حين أنّ بعض المدن مثل الأهواز يتأخر اذان الصبح فيها عن طهران ب ( 20 ) دقيقة تقريباً ولكنّ أذان المغرب يتزامن أحياناً بينهما ، أو أنّ طلوع الفجر في أصفهان يتأخر أحياناً عدّة دقائق عن طهران ، ولكنّ اذان المغرب قبله بعشر دقائق ، ويتمّ رعاية هذه الأوقات في إذاعات تلك المناطق ، ولكن في مدينة قم يتقدم أذان المغرب بخمس دقائق عن طهران .
الجواب : عندما يذكر التفاوت في الأفق عادة فالمراد التفاوت في نصف النهار ووقت الظهر ، أمّا الصبح والمغرب فمتغيرة طيلة فصول السنة ، مثلًا يُرفع أذان الظهر في مدينة أصفهان دائماً بعد اذان طهران ، ولكن اذان الصبح فيها في فصل الصيف متأخر عن طهران وفي الشتاء متقدم .
لباس المصلّي :
( السؤال 186 ) : يتنجس بدن بعض المرضى في المستشفيات بسبب سحب الدم وأمثال ذلك ، والبعض الآخر يتنجس لباسهم ، فإذا لم يمكن تطهير ذلك اللباس أو تحصيل لباس طاهر ، فما هي وظيفة المكلّف في الصلاة ؟
الجواب : يصلي بهذا الحال ، وإذا وجب عليه الغُسل يتيمم .
( السؤال 187 ) : هل تصح الصلاة مع وجود دم ( البواسير ) الداخلي أو الخارجي ؟
الجواب : إذا كانت الجراحة في الخارج فلا مانع من الصلاة وتلتحق بالقروح والجروح ، ولكن إذا كانت الجراحة داخلية وخرج الدم إلى الخارج ففي الصلاة معه إشكال إلّا في موارد العسر والحرج .
( السؤال 188 ) : إذا وجد على بدنه أو لباسه قطرة من الدم في مكانين ، وكل واحد منهما بمقدار درهم ، فهل تصحّ الصلاة معه ؟
الجواب : فيها إشكال .
( السؤال 189 ) : ما حكم الصلاة مع الحذاء والقفازات فيما إذا كانت طاهرة ؟
الجواب : لا مانع من الصلاة مع القفازات ، وكذلك مع الحذاء أيضاً ، إذا لم يكن الحذاء