الجواب : الفكاهة الدينية تتّسم أولًا : أنّها تتحرك باتّجاه هدف صحيح . وثانياً : خالية من مخالفة الشرع .
( السؤال 1725 ) : الرجاء الإجابة عن الأسئلة التالية فيما يتعلق بالفكاهة :
أ ) ما حكم الأكاذيب التي تطرح في البرامج الفكاهية والترفيهية ؟
الجواب : إذا كانت هناك قرينة على عدم الإرادة الجدية في الكلام ، فلا إشكال .
ب ) ما حكم الاستهزاء وإهانة الآخرين في برامج الترفيهية ؟
الجواب : إذا حصلت إهانة واقعية ، فلا يجوز .
ج ) إنّ بعض النكات واللطائف تقال عن بعض أهالي مناطق معينة في إيران ، فما هو حدّ الجواز فيها ، ومتى تكون حراماً ؟
الجواب : في الموارد التي تؤدي إلى هتك أهالي تلك المنطقة ، فلا يجوز .
د ) إذا تمّت إشاعة الفكاهة في المجتمع بحيث لا تدخل في دائرة هتك الحرمة والإهانة ، أو لا تؤدي إلى الإساءة للآخرين بسبب وجود قرائن حالية أو مقالية ، فما حكمها ؟
الجواب : في هذا الفرض لا إشكال فيها .
( السؤال 1726 ) : ما حكم اللطائف والنكات التي تقال عن الشعوب غير المسلمة ؟ وما ذا لو قيلت عن الشعوب المسلمة ؟
الجواب : تجب رعاية الآداب الإسلامية في كلا الموردين ولا ينبغي أن تتضمن الهتك والإهانة ، إلّا بالنسبة للشعوب المحاربة للمسلمين .
( السؤال 1727 ) : هل يمكن إباحة الفكاهة من أجل جذب المخاطبين والمشاهدين للتلفزيون والسينما وفي الأفلام والمسلسلات التلفزيونية وذلك بالتمسك بالعناوين الثانوية ورعاية المصالح الأهم ؟
الجواب : إنّ الفكاهة بالشكل المذكور أعلاه ، لا تحتاج إلى عناوين ثانوية ، ومع إمكان الاستفادة من الفكاهة المشروعة ، لا تكون هناك حاجة إلى الفكاهة المحرمة .
( السؤال 1728 ) : ما حكم المسرحيات الفكاهية المثيرة للضحك إذا كانت تتضمن بعض التعاليم والمفاهيم السيئة ، أو تؤدي إلى خفّة العقل والتشويش الذهني ؟
الجواب : في الفرض المذكور لا يجوز .
الفتاوى الجديدة — صفحة 539
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٣٩