تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
انثوية حيث تكون الكروموزومات فيها أنثوية ولكنّ ظاهرها ذكرية تماماً ، والثاني الخنثى الذكرية حيث تكون حالة الكروموزمات فيها ذكرية ولكنّ ظاهرها أُنثوية تماماً . وضمناً فإنّ الخنثى الحقيقي « والذي يسمى في الفقه الخنثى المشكل » له عضوان جنسيّان « البيضة والرحم » ومن الممكن أن يكون كل من هذين العضوين فعالًا « يمكن أن يكون الرحم فعالًا من جهة والبيضة فعالة من جهة أخرى ، أو خليط من البيضة والرحم ، أو يكون كل منهما في جهة معينة ، والخلاصة أنّه يتمتع بأعضاء تناسلية بأشكال مختلفة » ، ومع الأخذ بنظر الاعتبار ما ذكر أعلاه ، نرجو بيان : 1 - هل يجوز للطبيب في مورد الخنثى الكاذب والمؤنث الذي يرغب - على الرغم من ماهيته النسوية - أن يعمل على حفظ ظاهره الرجولي ؟ الجواب : لا يجوز . 2 - إذا كانت الخنثى الكاذب انثوية « أي أنّ ماهيته أنثى » وتزوج من امرأة سالمة ، فهل يجوز للطبيب أن يقوم بعملية جراحية لإظهار صفته الرجولية ، أم ما ذا عليه من تكليف شرعي ؟ الجواب : يجب عليه أن يقنعهم بالانفصال لأنّ زواجهما باطل . 3 - إذا كانت الخنثى المؤنثة لم تتزوج لحدّ الآن ، مع العلم أنّها لو تزوجت فبالرغم من بقاء ظاهرها بعد العملية الجراحية فإنّ الزواج في الحقيقة هو زواج أنثى مع أنثى ، فما هو تكليف الطبيب في القيام بعملية جراحية لحفظ ظاهرها الرجولي ؟ الجواب : لا يجوز . 4 - إذا تزوجت الخنثى الأنثى بامرأة والتفت الطبيب إلى كونه خنثى ، ما هي وظيفته في كتمان أو إفشاء هذا السرّ ؟ « فإنّ كتمان هذا السر يوجب استمرار زواج هاتين الامرأتين ، وإفشاء السرّ بدوره عمل قبيح لأنّ صاحبه لا يرضى بإفشائه ؟ الجواب : من الواجب على الطبيب أن يخبرهما بعدم مشروعية زواجهما . 5 - هل يجوز للطبيب في مورد الخنثى المذكر على الرغم من ظاهره الأنثوي ، أن يقوم بعملية جراحية لحفظ هذا الظاهر الانثوي مع أنّه في الحقيقة رجل ؟ الجواب : لا يجوز .