ووصله ببدن المسلم الحي فيجوز . وفي هذه الصورة لا يجب الاستئذان من الشخص قبل وفاته أو من أولياء دمه ، وإن كان الاستئذان أفضل ، والأحوط دفع الدية أيضاً .
( السؤال 1430 ) : هل يجوز بيع وشراء ووصل الشعر ؟
الجواب : يجوز ذلك .
( السؤال 1431 ) : هل يجوز قطع عضو من بدن الحي والاستفادة منه في وصله ببدن شخص آخر ؟ وفي صورة الجواز ، هل هناك فرق بين الأعضاء الرئيسية « كالقلب » وبين غيرها ؟
الجواب : إنّ الأعضاء التي يجوز قطعها برضا صاحبها هي الأعضاء التي لا يشكل فقدانها خطراً على صاحبها « مثل الكلية » ، وتؤدّي إلى نجاة حياة شخص آخر .
( السؤال 1432 ) : إذا جاز زرع الأعضاء في بدن الحي ، فما هو حكم طهارتها ونجاستها ؟
الجواب : عندما يتمّ زرع العضو يكون جزءاً من بدن الحي ويطهر .
( السؤال 1433 ) : ما حكم زرع أعضاء الحيوانات للإنسان ؟
الجواب : لا إشكال في ذلك في موارد الضرورة .
الخنثى وتغيير الجنسية :
( السؤال 1434 ) : هناك مشكلة في مسألة الخنثى لأحد أصدقائي :
« بعد أن تمّ زواجه ولمدّة سنتين لم يتمّ تشخيص كونه امرأة ، وقد أدّى هذا الأمر بعد ذلك إلى الطلاق . ونحن في قريتنا الصغيرة كلنا أقرباء وأرحام ، وكان صديقي له روابط حسنة مع جميع الرجال . والآن هو يعاني من هذه المشكلة في حال بقائه في القرية » فكيف يصنع مع هذه المشكلة ؟ وما حكم صلاته وصومه ؟ وأي حال يجب عليه مراعاتها هل يكون رجلًا كما كان طيلة هذه المدّة ، أم امرأة ؟
الجواب : إذا كان جنسه جنس امرأة واقعاً ، وكونه رجلًا قد ثبت خطأه ، فيجب عليه فعلًا العمل بتكاليف المرأة ، وبالنسبة إلى الماضي حيث لم يكن يعرف ذلك فليس عليه إثم ، ومن الطبيعي سيكون بقاؤه في محيط القرية المغلق بهذه الصورة مشكلة له ، والمصلحة تقتضي أن يقوم بالهجرة ، ولا شك أنّه مبتلى بوضع صعب ، ولكن نأمل حلّ مشكلته بلطف اللَّه .
( السؤال 1435 ) : إنّ الخنثى الكاذبة من الناحية الطبية على نحوين : الأول : أن تكون الخنثى